دروس الصلاة الستة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

دروس الصلاة الستة

مُساهمة من طرف محمد عبد الفتاح لحلو في الأحد فبراير 24, 2013 4:24 am

لصلاة ستة دروس مهمة, وواجب معرفتها, والاجتهاد فيها( والله موفق لما فيه الخير) هي :
الدرس الأول : شروط الصلاة
- شروط الصلاة وهي تسعة : الإسلام, والعقل, والتمييز, ورفع الحدث, وإزالة النجاسة, وستر العورة, ودخول الوقت – والوقت ظرف الأعمال, والأعمال مرهونة مقيدة بأوقاتها, والوقت في الصلاة شرط لصحتها, والمحافظة على وقت الصلاة من أوكد الواجبات لأنه عزيز, وليس في ملكنا, ولانه كعابر سبيل لا يستفيد منه إلا المنتهز لفرصه المستفيد من حركته, وارتباط الصلاة بالوقت لا يدعو العبد إلى تعليمه الحرص على الوقت وتنظيم أعماله فيه فحسب, بل يدعو إلى شيء آخر هو أهم من ذلك, ألا وهو انتظاره بتلهف وشوق ورجاء إلى أن يفتح له الباب, ويؤذن له بالدخول إلى حضرته القدسية, وذلك في وقت الذي يشاءه ربه جل جلاله لا هو.. وهل من المعقول أن يفتح الملك لكل طارق بابه؟ وهل كل طارق مستحق للدخول على الملك؟ - , واستقبال القبلة – فاستقبال وجه العبد للكعبة المشرفة إشارة إلى استقبال وجهه قلبه إلى رب الكعبة, وكما أن الاتجاه إلى القبلة يحتاج إلى معرفة ظاهرية, فكذلك الاتجاه بالقلب إلى البارئ عز وجل تحتاج إلى معرفة باطنية, ولهذا غاب أمرها عن بعض الناس, وهل يكفي لمطالع كتاب رؤيته للكتابة دون الغوص في المعاني التي تشتمل عليها ؟ إن التوجه الباطني أكثر استمدادا وأعظم قدرا-, مع تقديم النية – النية محلها القلب ولا تعلق لها باللسان أصلا, ولم ينقل عن النبي (ص) ولا عن أصحابه في النية أنهم تلفظوا بها - .
الدرس الثاني : أركان الصلاة
- أركان الصلاة وهي أربعة عشر : القيام مع القدرة, وتكبيرة الإحرام- *الله أكبر* مفتاح حضرة الصلاة, الذي يفتح له بابا, يشرف منه على عالم الحقيقة والنور, موليا ظهره عالم الدنيا, وما فيها من باطل وظلال,فيرى في هذا العالم الآخر جنة معارفه وقرة عينه ولذة روحه ونور بصيرته وعظمة بارئه, فيستعظم كل ذلك استعظاما لا يعبر عنه غير كلمة : - الله أكبر -, وقراءة الفاتحة – التي حوت كل شيء عن الخالق والمخلوق, يقرأها قراءة يتفاوت بعضهم بعضا في الوصول إلى أعماق أسرارها وانوارها, وربما عظم عليه الحضور, حتى يغيب عن نفسه ويرى الحقيقة بعين بصيرته, ويتحقق أنه يناجي حقا ربه الأكبر بقوله:(إياك نعبد وإياك نستعين) .. وقد يرى العبد المصلي احيانا باكيا ذا هلا عن نفسه, مقشعرا الجلد مرتجف الأعضاء مصفر اللون لشدة الهيبة والخوف - , الركوع, والاعتدال بعد الركوع, والسجود على الأعضاء السبعة, والرفع منه, والجلسة بين السجدتين, والطمأنينة في جميع الأفعال, والترتيب بين الأركان, والتشهد الأخير, والجلوس له, والصلاة على النبي (ص) , والتسليمتان.
الدرس الثالث : واجبات الصلاة
- واجبات الصلاة وهي ثمانية: جميع التكبيرات غير تكبيرة الإحرام, وقول: * سمع الله لمن حمده * للإمام والمنفرد, وقول: * ربنا ولك الحمد * للكل, وقول: * سبحان ربي العظيم * في الركوع, وقول: * سبحان ربي الأعلى * في السجود, وقول: * رب اغفر لي * بين السجدتين, والتشهد الأول, والجلوس له.
الدرس الرابع : بيان التشهد
- بيات التشهد وهو أن تقول : * التحية لله *– الثناء على الله بأنه مالك مستحق لجميع التحيات الصادرة من الخالق - *, والصلوات , والطيبات – أي الأعمال الصالحة - , *السلام عليك * - أي اسم الله عليك والمراد بالسلام عليه التنويه بذكره والاقرار بفضله - * أيها النبي ورحمة الله وبركاته, السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين, أشهد أن لا إله إلا الله, وأن محمدا عبده ورسوله (ص) .
ثم يقول ليصلي على النبي (ص) ويبارك عليه, فيقول : *(اللهم صل على محمد وعلى آل محمد (ص)- آل محمد (ص) يراد منها بجانب ذريته أتباعه من المؤمنين فقد قال النبي (ص) عن سلمان الفارسي : * سلمان منا أهل البيت * ( أخرجه الطبراني والحاكم ) -, كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم , إنك حميد مجيد , وبارك على محمد وعلى آل محمد, كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.)*
ثم يستعيد بالله في التشهد الأخير من عذاب جهنم, ومن عذاب القبر, ومن عذاب المحيا والممات, ومن فتنة المسيح الدجال, ثم يتخير من الدعاء ما شاء, ولا سيما المأثور من ذلك, ومنه :
( اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك, اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا, ولا يغفر الذنوب إلا أنت, فاغفر لي مغفرة من عندك, وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم . ) أمين .
أما في التشهد الأول فيقول بعد الشهادتين إلى الثالثة في الظهر والعصر والمغرب والعشاء, وإن صلى على النبي (ص) فهو أفضل, لعموم الأحاديث في ذلك, ثم يقول إلى الثالثة .
الدرس الخامس : سنن الصلاة
- سنن الصلاة , ومنها :
* الاستفتاح – يستحسن الدعاء فيه, ولكم الاختيار في الادعية الثلاثة التي كان يدعو بها النبي (ص) أو كلها وهي :
*** وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين ***, *** سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جلالك – أي علا جلالك وعظمتك – ولا إله غيرك *** .
*** اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب , اللهم نقني من خطاياي كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس,اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد *** .
ومحل تلاوة أحد هذه الأدعية بعد تكبيرة الإحرام وقبل قراءة الفاتحة, ولا يجهر المصلي بدعاء الإستفتاح بل يتلوه سرا في كل الصلوات.
* جعل كف اليد اليمنى على اليسرى فوق الصدر حين القيام, ووضعها تحت الصدر أو تحت السرة, كما يجوز إرسال اليدين, قبل الركوع وبعده.
* رفع اليدين مضمومتي الأصابع ممدودة حذو المنكبين أو الأذنين عند التكبير الأول, وعند الركوع, والرفع منه, وعند القيام من التشهد الأول إلى الثالثة. – هذا عند الشافعية والحنابلة, أما الحنفية والمالكية فذهبوا إلى أن رفع اليدين سنة عند تكبيرة الإحرام فقط - .
* ما زاد عن واحدة في تسبيح الركوع والسجود.
* ما زاد على قول : * ربنا ولك الحمد * بعد القيام من الركوع, وما زاد عن واحد في الدعاء بالمغفرة بين السجدتين.
* جعل الرأس حيال الظهر في الركوع.
* مجافاة العضدين عن الجنبين, والبطن عن الفخذين, والفخذين عن الساقين في السجود – المرأة تضم بعضها إلى بعض فتلصق بطنها بفخذيها وتضم ركبتيها لأنه أستر لها - .
* رفع الدر اعين عن الأرض حين السجود.
* جلوس المصلي على رجله اليسرى مفروشة, ونصب اليمنى في التشهد الأول وبين السجدتين.
* التورك في التشهد الأخير في الرباعية والثلاثية وهو: الجلوس على مقعدته وجعل رجله اليسرى تحت اليمنى ونصب اليمنى.
* الإشارة بالسبابة في التشهد الأول والثاني من حين يجلس إلى نهاية التشهد وتحريكها عند الدعاء.
* الصلاة والتبريك على محمد (ص) , وآل محمد (ص) وعلى إبراهيم (ع) , وآل إبراهيم (ع) في التشهد الأول.
* الدعاء في التشهد الأخير, بما يشاء المصلي من خيري الدنيا والآخرة, والأفضل أن يدعوا بالمأثور عن النبي (ص), وقد روي في ذلك جملة أدعية منها :
عن علي (ر) قال : كان رسول الله إذا قام إلى الصلاة يكون من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم:*** ( اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت) ***(رواه أحمد والمسلم ) .
وعن عائشة ( رضي الله عنها ) أن النبي (ص) كان يدعو في الصلاة : *** ( اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال, وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات, اللهم إني أعوذ بك من المأثم و المغرم– الدين, وقد قيل للرسول (ص) , ما أكثر ما تستعيد من المغرم فقال: ( إن الرجل إذا غرم حدث فكذب ووعد فأخلف -) (رواه البخاري ),( رواه الجماعة إلا ابن ماجة).
وعن شداد بن أوس أن رسول الله (ص) كان يقول في صلاته : *** (اللهم إني أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد, وأسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك, وأسألك قلبا سليما, ولسانا صادقا, وأسألك من خير ما تعلم, وأعوذ بك من شر ما تعلم واستغفرك لما تعلم ) ***( رواه النسائي).
وروي عن أنس أنه قال: كان أكثر دعاء النبي (ص) :*** ( اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقينا عذاب النار ) **( رواه البخاري ) .
* الجهر بالقرآن في صلاة الفجر, وصلاة الجمعة, وصلاة العيدين, والاستسقاء, وفي الركعتين الأوليين من صلاة المعرب والعشاء– المرأة تخفض صوتها إن صلت بحضرة الرجل الأجنبي-.
* الإسرار بالقراءة في الظهر, والعصر, وفي الثالثة من المغرب, والأخيرتين من العشاء.
* قراءة ما زاد عن الفاتحة من القرآن – سورة الفاتحة فرضت قراءتها في كل ركعة من ركعات الصلاة لما تحمل من المعاني العظيمة والفوائد الجمة, سنعرض ,إن شاء الله , معانيها لتوسيع الفائدة فيما بعد. وهذا نص الفاتحة :(بسم الله الرحمن الرحيم*الحمد لله رب العالمين * الرحمن الرحيم* مالك يوم الدين* إياك نعبد وإياك نستعين * اهدنا الصراط المستقيم* الصراط الذين انعمت عليهم * غير المغضوب عليهم ولا الضالين * - ), مع مراعاة بقية ما ورد من السنن في الصلاة سوى ما ذكرنا, ومن ذلك ما زاد على قول المصلي: * ربنا ولك الحمد *, بعد الرفع من الركوع في حق الامام, والمأموم, والمنفرد, فإنه سنة, ومن ذلك, أيضا : وضع اليدين على الركبتين مفرجتي الأصابع حين الركوع.
- كما لا يغرب عنا أن لصلاة فضل عظيم وأجر كبير إن صلت مع الجماعة, وقد جاءت الأحاديث الكثيرة تدل على ذلك ومنها:
عن ابن عمر ( رضي الله عنهما ) أن رسول الله (ص) قال:( صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة ) -متفق عليه - .
عن أبي هريرة (ر) قال: قال رسول الله (ص): ( صلاة الرجل في جماعة تزيد عن صلاته في بيته, وصلاته في سوقه – المراد صلاته في بيته وسوقه منفردا – بضعا وعشرين درجة, وذلك أن أحدهم إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد لا ينهزه – أي لا تنهضه ولا تقيمه - إلا الصلاة, لا يريد إلا الصلاة, فلم يخط خطوة إلا رفع له بها درجة وحط عنه بها خطيئة حتى يدخل المسجد, فإذا دخل المسجد كان في الصلاة ما كانت الصلاة هي تحبسه والملائكة يصلون على أحدهم ما دام في مجلسه الذي صلى فيه يقولون: اللهم ارحمه اللهم اغفر له اللهم تب عليه. ما لم يؤذ فيه ما لم يحدث فيه ) متفق عليه .
 *فائدة : - تنعقد الجماعة بواحد مع الإمام ولو كان أحدهما صبيا أو امرأة وكلما كثر العدد في صلاة الجماعة كان أحب إلى الله : فعن ابن عباس ( رضي الله عنهما ) قال:*** بت عند خالتي ميمونة فقام النبي (ص) يصلي من الليل فقمت أصلي معه, فقمت عن يساره فأخذ برأسي فأقامني عن يمينه ***- متفق عليه - .
وعن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة (رضي الله عنهما ) قالا: قال رسول الله (ص): (من استيقظ من الليل وأيقظ أهله فصليا ركعتين جميعا كتبا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات )( أبو داود والحاكم وهو صحيح ) .
وعن أبي بن كعب (ر) قال : قال رسول الله (ص):***...صلاة الرجل مع الرجل أزكى – أي أكثر أجرا وأبلغ في تطهير المصلي وتكفير ذنوبه لما في الاجتماع من نزول الرحمة والسكينة دون الفرد – من صلاته وحده وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل وما كان أكثر فهو أحب إلى الله تعالى )( أحمد وأبو داود والنسائي وهو حسن ).
أما بالنسبة للمرأة : يجوز لها أن تخرج إلى المساجد, وشهود الجماعة يشرط أن يتجنبن ما يثير الشهوة ويدعو إلى الفتنة من الزينة والتطيب. فقد قال رسول الله (ص):*** لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وليخرجن تفلات – أي غير متطيبات - *** (الإمام أحمد وأبو داود وهو صحيح ).
وقال صلوات الله وسلامه عليه : ***لا تمنعوا نساءكم المساجد وبيوتهن خير لهن *** (أحمد وأبو داود و الحاكم وهو صحيح ).
وقال : *** صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها *** ( أبو داود والحاكم وهو صحيح ).
وقال : *** خير مساجد النساء قعر بيوتها *** ( أحمد والبيهقي وهو صحيح ).

الدرس السادس : مبطلات الصلاة
- مبطلات الصلاة وهي ثمانية :
* الكلام عمدا في غير ما ورد بشأن الصلاة – جوز السادة المالكية الكلام لإصلاح الصلاة بشرط ألا يكثر عرفا وألا يفهم المقصود بالتسبيح. وقال الأوزغي : من تكلم في صلاته عامدا بشيء يريد به إصلاح الصلاة لم تبطل صلاته, وقال في رجل صلى العصر فجهر بالقرآن فقال رجل من ورائه: إنها العصر, لم تبطل صلاته. - فقد قال رسول الله (ص) : ***إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هي التسبيح والتكبير وقراءة القرآن *** ( رواه أحمد ومسلم وأبو داود ) .
- ولا يبطل الصلاة ما يصدر من المصلي من أصوات خارجة عن إرادته كالعطاس والسعال والتجشؤ والكحة.
- وإذا أراد المصلي أن يلفت النظر إلى أمر هام يقول : * سبحان الله * هذا بالنسبة إلى الرجل, أما بالنسبة للمرأة فتصفق – وكيفية التصفيق أن تضرب باصبعين من كفها اليمنى على كفها اليسرى - , لقول الرسول(ص) :*** من نابه شيء في صلاته فليسبح فإنما التصفيق للنساء*** ( رواه البخاري ومسلم ) .
- ولا يبطل الصلاة ما يتفق مع طبيعتها كغلبة البكاء والتأوه والأنين من خشية الله أو من شدة التأثر بما يتلوه أو يتفكر به من آيات الله, فقد روي عن عبد الله بن الشحير قال : ( رأيت رسول الله يصلي وفي صدره أزيز – صوت القدر عند غليانها – كأزيز المرجل – قدر من نحاس وقد يطلق على كل قدر يطبخ فيه - من البكاء )( رواه أحمد وأبو داود والنسائي ) .

* القهقهة : وهي أن يضحك المصلي بصوت يسمعه هو, أو يسمعه من كان في جواره, والقهقهة مبطلة للصلاة مطلقا قلت أو كثرت, سواء أكانت عن عمد أو عن سهو أو عن غلبة, أما التبسم فلا يبطل الصلاة. .
* الأكل أو الشرب عمدا قليلا كان أو كثير.
* انكشاف العورة .
* الانحراف الكثير عن جهة القبلة .
* العبث – اللعب - القليل بيده في ثوبه أو بدنه أو في مكانه إلا إذا دعت الحاجة كإزالة العرق أو غير ذلك, وقال الرسول (ص) لمن صلى في فلاة وكانت صلاته على الحصى: ( إذا قام أحدكم إلى الصلاة فإن الرحمة تواجهه فلا يمسح الحصى ) (رواه الخمسة), وفي رواية لأحمد : سألت رسول الله(ص) عن كل شيء حتى سألته عن مسح الحصى, فقال :( واحدة أو دع ) .
* انتفاض الطهارة .
*** اللهم نسألك الهداية واليسر والحفظ ثم العون على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.. ***
- كما لصلاة عدة فضائل منها : تنور القلب, وتنور الوجه, وترضي الرحمن, وتغضب الشيطان, وترضي الحفظة, وتكثر الرزق, وتنهي عن الفحشاء والمنكر, وتقرب العبد إلى ربه تعالى وهي من المفروضات الواجبات المكتوبات وهي عماد الدين .

تقديم عبد ربه المعترف بالعجز والتقصير والراجي عفو ربه : محمد عبد الفتاح لحلو بن أحمد
avatar
محمد عبد الفتاح لحلو
Admin

عدد المساهمات : 68
نقاط : 207
تاريخ التسجيل : 19/02/2013
العمر : 59
الموقع : lahlou.forumaroc.net

http://lahlou.forumaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى