خير أمة ولا ريب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

خير أمة ولا ريب

مُساهمة من طرف محمد عبد الفتاح لحلو في الثلاثاء فبراير 26, 2013 6:38 am

خير أمة "ولا ريب"

*** ( أولا وقبل كل شيء): شكرا لله على هذا الفضل, ورضوانه, خير أمة, اختيار من الله وما أذرانا ما اختار الله, قال عز وجل: *فأنتم خير أمة أخرجت للناس* (الآية سورة آل عمران) (رضوانك يا ربي عليها, وهذا منك, ولا ريب فيه ), المشرق ببعث خير الخلائق. محمد (صلى الله علية وسلم) فيها, النبي الأمي (صلى الله علية وسلم) , النبي الذي مهد لنبوته في الكتب السابقة, لخير أمة, ألا وهي الأمة الإسلامية, والنبي الذي ترعرع يتيما, ووسط حرارة الصحراء.. , حقا نحن خير أمة بين الأمم, وأشرفها, بفضل محمد (صلى الله علية وسلم), وسراج الفضل صلاة الله (جل جلاله) عليه, وهي رحمة, وصلاة الملائكة (سلام الله عليهم) عليه, وهي استغفار له, والأمر بصلاة مؤمنين عليه, وهي دعاء له, وتقديم الشكر على أداء رسالته بأحسن الأداء, فهو صراط الاختيار.. ,وجعل الله لصلاة على محمد (صلى الله علية وسلم) تواب, أجره بحسنة, والحسنة برحمته ضوعفت بعشر أمثالها, ويضاعف الله لمن يشاء من عباده, حسب درجة اليقين العبد, ومستوى قوة إيمانه - أي استسلامه لما أراده الله له, والرضا به.. -, وهذا إمام سر المنعمين, وبه آيات لا تحصى عددا من سر اختيار الله, وسر اختيار المنعمين الإيمان بالله, وبعون من الله, سوف نأتي على تسليط الضوء,على بعض درر جعل هذا اختيار, منها :
* القرآن العظيم : الذي أعطي لسيدنا محمد (صلى الله علية وسلم), بالسبع المثاني, إنه أغلا العطاء, وخاتم التنزيل, ونور الله على الأرض, يمشي في الناس, فهو كلام الله. يعرف الآلاف من الحروف, وكل حرف بحسنة, وكل حسنة بعشر أمثالها, ويضاعف لمن يشاء.. , وبضغة آلاف من الكلمات وكل كلمة نور, ونور على نور ويهدي الله لنوره لمن يشاء, ومئات الأوامر الحكيمة بكمال الصفات, والنواهي عن المنكر, والقصص للعبرة, وعشرات الكشف للمنعمين, وللذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون .. , ومادون العشرات , آيات لأول الألباب أي أسياد التدبر .. , وما هذا إلا أجر من الله , ولكل أجر درجة, ولكل درجه مقام, ولكل مقام جزاء في الدارين خاص به .. .
* الطهارة: إنها طهارة الروحية, والمادية, والتي هي مفتاح كل العبادات السماوية .. .
* الصلاة : إنها الهدية التي أهديت لخير خلق الله محمد (صلى الله علية وسلم) في السماء, ليلة الإسراء والمعراج, ألا وهي الصلاة, والتي هي عماد الدين الإسلامي, الناهية عن الفحشاء والمنكر, والكفارة عن الذنوب بين أوقاتها الخمسة, وعن التقصير والنقصان الموصوف به الإنسان, جعل أيضا التكفير عن الذنوب بين صلاة الجمعة وصلاة الجمعة , وفي يوم الجمعة ساعة مباركة’ ومستجاب فيها, مجهولة الزمان, للأمر الله يدريه, كما لها ليلة تكنز فضلا ورضوان بعز العزيز .. , وبين صيام رمضان إيمانا واحتسابا , وصيام رمضان كفارة , وبين العمرة , والعمرة كفارة عن الذنوب, رحمة من الله. فالصلاة تكفر الذنوب.. .
* ليلة البراءة: الليلة التي تبرئ أهل الخير من النار,وأهل الضلال من الجنة,فبهذا سميت بليلة
البراءة .. .
* شهر رمضان : الذي تمسك فيه الملذات من المأكل والمشرب, وشهوة الجماع, مع الابتعاد عن المحرمات, والتقرب إلى الله, للإلحاق بأسمى التواب وتعذيب العدو – الشيطان-, والإحساس بألم الجوع, والعطش,ولتربية النفس, والدنيا التي تغري بجمالها الفاني.
- في شهر رمضان تعتق أيضا آلاف الرقاب من النار إلى الجنة في كل ليلة, مع وجود ليلة مباركة, مجهول زمنها أيضا, وفي ذلك حكمة نافعة, والليلة التي أنزل فيها القرآن لسماء الأولى, وتنزل الملائكة والروح فيها, سلام هي حتى مطلع الفجر, إنها ليلة القدر, فقيامها إيمانا واحتسابا خير من عبادة ثلاثة وثمانين سنة وبضعة شهور.
- لتزكية الشهر المبارك, فرضت زكاة الفطر, كقاطرة تسحب حسنات الصيام, والقيام, إلى بنكها العلوي, حتى وصول صاحبها والتمتع بجزائها.
- أما عيد الفطر, فهو اليوم الذي يؤجر فيه المصلي أي الصائم لشهر رمضان,إيمانا واحتسابا, ثم يعود المصلي من صلاة العيد, إلى بيته خالي الذنوب, وإن تلا صيام الشهر, بستة أيام من شهر شوال, فقد أتم صيام الدهر.. .
* عشر أيام من ذي الحجة : فيها غفر الله لآدم (عليه السلام ) .. , واستجاب الله لدعاء يونس (عليه السلام ), في بطن الحوت, واستجاب لدعاء زكري (عليه السلام ) .. , وولد عيسى (عليه السلام ).. , وولد موسى (عليه السلام ) .. , وفتح الله لنبيه (صلى الله علية وسلم) الخير .. , وأغلق الله النار حتي اليوم العاشر, ويوم التروية لسيدنا إبراهيم (عليه السلام ) .. , ويوم عرفة , ويوم النحر – عيد الأضحى - , ثم لا تغرب عنا, في الأيام العشر من شهر ذي الحجة, تؤدى مناسك الحج, الذي ينقي الذنوب, كما ينقى التوب الأبيض من الدنس, .. .
* عشر الأيام من شهر محرم: ( لمن فاته ما سبق) , ففيها :
- خلق العرش, والكرسي, واللوح, والقلم, واستشهد فيها الحسن ابن علي (كرم الله وجهه) ابن أبي طالب ( رضي الله عنه), وأنجى الله موسى (عليه السلام ), وأغرق فرعون, وازداد آدم (عليه السلام ) , ورفع عيسى (عليه السلام ) , وأخرج يونس (عليه السلام ) من بطن الحوت , وأشفي أيوب (عليه السلام ) , - والله أعلم - .. .
* مع العلم أن باب التوبة لا يغلق في أوجه أفراد الأمة الإسلامية, الآمر بالمعروف والناهية عن
المنكر, والآمنة بالله .. .
*** ومن كنوز آيات الاختيار الشهادة, على شتى الحالات:
- الغريق, الحريق, المطعون, المردوم.. , والعلماء- العلم الشريف- والأولياء, والصالحين.. . * الصدقة: تلقي البلاء.. .* إحياء الرحيم.* إكرام الضيف.*زيارة المريض.* قضاء حوائج الناس – التعاون التلقائي الحر- .
* الذكر: البسملة " بسم الله الرحمن الرحيم", وأفضل الذكر الهيللة " لا إله إلا الله ", , والحوللة " لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ", الاستغفار- لرفع العذاب .. -, والصلاة على النبي " اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد, إنك حميد مجيد, كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آلي سيدنا إبراهيم , وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى سيدنا إبراهيم, إنك حميد مجيد. " .
* زيارة أهل الميت, والصلاة عليه, للاستفادة من الموعظة الصامتة.
* حلق الذكر: إنها رياض الجنة.. .
*** فهذه الآيات أختي وأخي وأحبائي في الله : التي أتينا على ذكر بعضها, كلها لنا ولكم, فنحن خير أمة أخرجت للناس قال عز وجل : * فأنتم خير أمة أخرجت للناس* (الآية سورة آل عمران). نحن ملوك الأرض, وأشراف المسكونة, وساداتي الأمم, وعظام العالم, لقد شرح جل جلاله ذلك الشرف والفضل والمزية , فقال عز وجل :*تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله*(الآية سورة آل عمران) .
*** وقال عز وجل أيضا : * وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون
الرسول عليكم شهيدا * ( الآية سورة البقرة) .
*** وقال غز وجل أيضا : * كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلوا عليكم ءاياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون * ( الآية سورة البقرة) .

**********************************************************
*** بسم الله الرحمن الرحيم ***
من دعاء القرآن
*** ربنا واجعلنا مسلمين لك, ومن ذريتنا أمة مسلمة لك, وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم ***
( صدق الله مولانا العظيم )

****************************************************
عبد ربه المعترف بالعجز والتقصير والراجي عفو ربه :
أ. محمد عبد الفتاح بن أحمد لحلو
avatar
محمد عبد الفتاح لحلو
Admin

عدد المساهمات : 68
نقاط : 207
تاريخ التسجيل : 19/02/2013
العمر : 59
الموقع : lahlou.forumaroc.net

http://lahlou.forumaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى