/تابع (3) / الروض العاطر في طيب الخاطر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

/تابع (3) / الروض العاطر في طيب الخاطر

مُساهمة من طرف محمد عبد الفتاح لحلو في الخميس فبراير 04, 2016 3:14 pm

ثانياً : أسماء فروج النســـــــاء ...

إعلم ... يرحمك اللّه ... أن لفروج النساء اسماء كثيره فمنها :
الفرج، الحر، الطبون، التبنه، الكس، الغلمون، العص، الزرزور، الشق، أبو طرطور، أبو خشيم، القنفود، السكوتي، الدكاك، الثقيل، الفشفاش، البشيع، الطلاب، الحسن، النفاخ، أبو جبهه، الواسع، العريض، أبو بلعوم، المقعور، أبو شفرين، أبو عنكره، الغربال، الهزاز، المودي، المعبن، المغيب، المسبول، الملقي؛ المقابل؛ الصنار، الناوي؛ المصفح؛ المغمور؛ العضاض؛ وغير ذلك ..

فأما الفرج سمي بذلك الإسم لإنحلاله و ميله، يطلق على المرأه و الرجل، قال اللّه تعالى "و الحافظين فروجهم و الحافظات " و الفرج هو الشق، يقال إنفتحت لي فرجة في الجبل أي شق و هو بفتح الفاء و سكون الراء و يطلق على فرج المرأه و أما بفتح الفاء و الراء فيراد به تفريج الكربه، و من رأى في منامه فرج المرأه و كان في كربه فرج اللّه كربته و إن كان في شدة زالت عنه و إن كان فقيراً إغتنى و إن طلب حاجة قُضيت له و إن كان ذا دين أُدّي عنه دينه و إن رءاه مفتوحا أحسن و إن رأى فرج الصبية الصغيره فإنه يدل على أن باب الفرج مخلوق و الباب الذي يطلب لا تقضي منه حاجته، و قيل أنه يقع في شدة و نكبة و لا خير في هذه الرؤيا، و إن رأى فرج الصبية الصغيره غير الدخول بها تقضي له بعد اليأس فيسهل عليه قضاؤها في أقرب وقت، و من رأى قعر الفرج أو لم يره و لكنه مفتوح الفم يعلم أن صعب الحوائج يخطر بباله، و إن رأى رجلاً دخل على صبيه ثم قام عنها ثم رأى فرجها فإن حاجته تقضى على يد ذلك الرجل بعد التعريض، و إن دخل هو وحده عليها و رأى فرجها فإن أصعب حوائجه تقضى على يده أو يكون هو السبب في قضائها بشيء من الأشياء، و رؤيته على كل حال حسنه ورؤية النكاح أيضا إذا رأى أنه ينكح و لم ينزل منه شيء فالحاله التي يطلبها لا تقضى، و قيل أنّ الناكح ينال غرضه من المنكوح، و إن رأى نكاح ذوي الأرحام مثل الأم و الأخت معناه أنه يطأ مكاناً محرماً و قيل يحج إلى بيت اللّه الحرام و يرى الأماكن الشريفه، و أما الذكر فتقدم ذكره يدل على قطعه من الأرض و قطع نسله، و رؤية السراويل تدل على الولايه، و رأى بعضهم أن الأمير أعطاه سروالاً فتولى القضاء و يدل أيضا على ستر العوره و قضاء الحاجه، فمن رأى اللوز فإن كان في شدة زالت عنه شدته و إن كان مريضاً زال عنه ذلك المرض أو كان ذا منصب زال عنه، و رأى بعضهم أنه يأكل لوزاً فأخبر بعض عدوه فانهزم، فمن رأى أن ضرسه سقط فقد مات له عدو، و لذلك سمي بعضهم العدو به فيقول فلان ضرس لفلان أي عدو له، و قراءة القرآن الكريم تدل على ورود مسلم و تعبّر على قدر ما رأى إن كان خيراً فخير و إن كان شراً فشر، و القرآن الكريم و الحديث تفسيره ظاهر الآيه مثل نصر من اللّه و فتح قريب فهذا يدل على النصر و الفتح، و استفتحوا يدل على الفتح، و آية العذاب مثل غافر الذنب و قابل التوب شديد العقاب ذي الطوْل، و الخيل و البغال و الحمير يدل على الخير و قال صلى اللّه عليه و سلم "الخير معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامه" و قال تعالى "لتركبوها وزينة "، و إذا رأى أنه راكب على حمار سيار فإنه يدل على أنه وقف جدُّه و سعده في كل شيء، و إن سقط به و كان قليل السير أدبر جدُّه و سعده خصوصاً إذا سقط إلى الأرض فإنه تلحقه معركة أو نكبة، و سقوط العمامة من الرأس تدل على الفضيحه لأن العمائم تيجان العرب، و المشي حافياً يدل على ذهاب الزوجه، و إذا رأسه عرياناً يدل على موت أحد الوالدين إلى غير ذلك و قس على ذلك؛ و أما الكس فيسمى به فرج المرأه الشّابه من النساء و من المنعم الملحم؛ و القلمون للصبية الغليظة الفرج؛ و العص يطلق على كل فرج؛ و الزرزور للصغيره جداً و قيل للمرأه المريضه؛ و الشق للمرأة الرقيقه؛ و أبو طرطور هو الذي له طربوشه كالديك؛ و أبو خشوم هو الفرج الذي يبقى فيه ضربة اللسان؛ و القنفود للعجوز الكبيره إذا كان مشعوراً؛ و السكوتي لقلة كلامه؛ و الدكاك لتدكيكه على الإير إذا دخله تنفس؛ و الثــقيل هو الذي يثقل على خاطره فلو دخلته إيور جملة الرجال لما أهمه ذلك و لو أصاب لزاد فيكون الإير في الهرب و هو و راءه في الطلب فلو لم يثقل عليه ما هرب منه؛ و الفشفاش هو الذي يطلق على بعض النساء دون بعض لأن بعضهن إذا بالت يسمع له تشفيش كثير؛ و البشيع و الحسن معناهما واحد لأنهما أحسن ما تنظر في النساء و أبشع ما تنظر في بعضهن؛ و النفاخ سمي بذلك الإسم لإنحلاله و انغلاقه إذا أتته الشهوه فيبقى يصل ويعلق فاه حتى يتم؛ و الطالب هو يطلب كبعض النساء دون بعض و هي المرأة التي تكون طلابة الإير فلو أصابت ما فارقها طرفة عين؛ و المقور هي المرأه الواسعه الفرج التي لا يشبعها إلاّ الإير الكامل من الرجال؛ و أبو شفرين هي التي يبقى أشفار فرجها رقاقاً من الضعف طويلةً كاملةً؛ و أبو عنكره هو الذي يكون في رأسه ليّة كليّة الكبش و يدير الأفخاذ يميناً و شمالاً؛ و الغربال هي التي إذا صعد الرجل عليها و أدخل إيره في فرجها تبقى تغربل بفرجها كحركة الغربال؛ و الهزاز إذا دخلها و حست في إرجاعه تبقى تهز من غير فتور و لا إعياء حتى تأتي لشهوتها؛ و المؤدي هي المرأة التي تؤدي بفرجها و تأخذ في مساعدة الإير إذا كان داخلاً و خارجاً؛ و المعين تعين الرجل في التظهير و الرفع و التدخيل و التخريج إذا كان بعيد الشهوة بطيء المني فيأتي سريعاً؛ و المقبّب هو الذي تبقى عليه لحمة كأنها قبة منصوبة على رأسه رطوبة شديدة؛ و المسبول هو الذي يمتد تحت الأفخاذ فينزل إذا نزلت و يرتفع إذا إرتفعت، و قيل مسبولاً بين الأوراك على أصل حلقته؛ و الملقي هو لبعض النساء دون البعض لأن بعضهن إذا أتاه الرجل يصير كالرجل الزعيم إذا التقى بقرينه وكان قرينه في يده سيف وكان عارفاً بأمور الحرب والآخر بأمور الدفاع فصار كلما ضربه لقيه بالدرقه؛ و المقابل يطلق على المشتاقه للإير و قيل من لا يروّع و لا يستحي بل يقابل قبولاً حسناً؛ و الهراب و يطلق هذا على من كانت لا تتحمل النكاح و التقت برجل زعيم شديد الإير كاملا فتصير هي تهرب منه يميناً و شمالاً؛ و الصبّار لمن إلتقت برجالٍ شتى و نكحوها واحداً بعد واحدٍ و تصبر و تقابلهم بالصبر من غير كره بل تحمد ذلك؛ و الماوي هي التي بفرجها الماء الكثير؛ و المصفّح هي المرأه الضيقه الفرج طبيعة من اللّه فتلقى فمه محلولاً و قعره بعيداً لا يدخله الإير إلاّ بكل كلفة و شدة و قيل غير ذلك؛ و العضاض من إذا أتته الشهوه و كان الإير فيه يبقى يعض عليه و هو الذي يكون عريضا؛ و عريضة العانه أحسن ما تنظر اليها؛ و أبو بلعوم لمقدرته على إستقبال الإير الكبير؛ و أبو جبهه هو الذي تكون له عرعره كبيرة غليظة؛ و العريض يطلق هذا الإسم على المرأه التي تكون جسيمة خصيبة اللحم إذا امتدت أفخاذها و وضعت فخذاً على فخذ يبقى بين أفخاذها طالعاً و إذا تربعت يبقى بين أفخاذها كالصّاع حتى إنّ الذي يكون جالساً يبصره طالعاً و إذا مشت و أبدلت الخطوه يكون خارجاً من تحت الحوائج و هذه المرأة لا يشبعها إلاّ الإير الكامل العريض الشديد الشهوه ..

حُكي ... يرحمك اللّه ... أنه كان على عهد هارون الرشيد رجل مسخره يتمسخر عليه جميع النساء و يضحكن معه و يقال له الجعيد، و كان كثيراً ما يُشبع في فروج النساء، له عندهن حظ و مقدار و عند الملوك و الوزراء والعمال لأن الدهر لا يرفع إلاّ من هو كذلك، و قيل شعراً في ذلك :
يادهر ما ترفع من مجد إلاّ صغير الدهن أو مسخره
و من تكون زوجته قحبة أو تكون ثقبته محبره
أو من يكون قواداً في صغره يجمع مابين رجل وإمرأه

قال الجعيد كنت مولعاً بحب امرأة ذات حسن و جمال و قدٍ و إعتدال و بهاءٍ و كمال و كانت سمينةً ملتحمةً إذا وقفت يبقى كسّها ظاهراً و هو في الوصف كما تقدم في الكبر و الغلظ و العرض قال : و كانت جارة لي و كنّ معشر النسوان يلعبن و يتمسخرن عليّ و يضحكن من كلامي و يفرحن بحديثي فأشبع فيهن بوساً و تعنيقاً و عضاً و مصاً و ربما لا أنكح إلاّ هذه المرأه، فكنت إذا كلمتها على الوصال تقول لي أبياتاً لا أفهم لها معنى و هي هذه الأبيات :

بين الجبال رأت خيمة شيدت في الجو يظهر طولها بين الورى
و خلت من الوتد الذي في وسطها فبقت مثل الدلو ليس له عرى
مرخية الاطناب حتى و سطها و قاعتها مثل النحاس مقزدرا

قال : فكنت كلّما أكلمها في نكحها تقول هذه الأبيات فلا أفهم لها معنىً و لا أجد لها جواباً، أسأل كل من أعرفه من أهل الحكمة و المعرفة بالأشعار فلا يرد عليّ ما يشفي غليلي فلم أزل كذلك حتى أُخبرت بأبي نواس بمدينة بغداد فقصدته و أخبرته بما وقع بيننا و أنشدته هذه الأبيات، فقال لي : هذه المرأه قلبها عندك و هي غليظة سمينة جداً؛ فقلت : نعم؛ فقال: و ليس لها زوج؛ فقلت: صدقت؛ فقال : ظنت أن إيرك صغير و الأير الصغير لا يعجبها و لا يبرّد عليها و أنت ليس كذلك؛ فقلت : نعم؛ فقال : أمّا قولها بين الجبال فهي تعني الأفخاذ، و قولها خيمة شيدت تعني بالخيمه الفرج و قولها يظهر طوله بين الورى يعني إنها إذا مشت يبقى طالعا تحت الثياب و قولها خلت من الوتد الذي في و سطها تعني أنها ليس لها زوج فشبهت الإير بالوتد لأنه يمسك الخيمه كما يمسك الإير فرج المرأه، و قولها فبقت مثل الدلو ليس له عري تعني أن الدلو إذا لم يكن له معلاق فلا فائدة فيه و لا منفعه له فشبهت نفسها بالدلو و الإير بالمعلاق و كل ذلك صحيح و قولها مرخية الأطناب حتى وسطها مرخي و كذلك المرأه إذا لم يكن لها زوج فهي كذلك، و قولها و قاعتها مثل النحاس مقزدرا فقد مثلت نفسها بالنحاسة المقزدرة و هي التي تتخذ للثريد إذا صنع فيها ثريد فلا يستقيم إلا بمدلك كامل و مشابعة و يدين و رجلين فبذلك يطيب، بخلاف المغرفه فإنها لا تطيّبه و تحرقه، و المرأة هي التي تصنعه يا جعيد إذا لم يكن أيرك كامل مثل المدلّك الكامل و تحبسها باليدين و تستعين عليها بالرجلين و تحوزها للصدر فلا تطمع نفسك بوصولها، و لكن ما إسمها يا جعيد ؟؛ قال : فاضحه؛ فقال : إرجع اليها بهذه الابيات فإن حاجتك تقضي إن شاء اللّه، ثم أخبرني بما جرى بينكما فقلت نعم، فأنشدني هذه الأبيات :

فـاضحة الحال كوني مبصرا إني لقولك سامع بين الورى
أنـت الحبيبه الرضية من له فيه النصيب فقد غدا متنورا
يـاقرة العين تحسب أنني عجزت عن رد الجواب مختبرا
لكن حبك قد تعرض في الحشا فـولهني بين العباد كما ترى
يـسـموننا كل العباد بأحمقا و قالوا هبيل ثم غاو و مسخرا
فواللّه مابي من غواء و لم يكن لا يرى مثل هاك قسه لكي ترى
فمن ذاقه يغنّي عليه صبابة و وجداً بلا شك و مافيه من مرا
أرى طوله مثل العمود إذا بدا و إن قام اتبعني و صرت محيرا
فخذيه و أجعليه بخيمتك التي شيدتها بين الـجـبال مـشتهرا
فتمسكها مسكا عجيبا فلا ترى لـه رخوا مادام فيه مصمرا
و أجعليه في آذان دلوك الذي ذكرت لنا خال وما فيه من عرا
و آتيه فانطوي و قسه بعجلة تـجده غـايظا و اقفا و مؤترا
فخذيه و أعمليه وسطا لخيمتك و لا بأس مولاتي نكون مقزدرا

قال: ثم حفظت هذه الأبيات و سرت إليها فوجدتها وحدها، فقالت لي : ياعدو اللّه ما الذي جاء بك؛ فقلت: الحاجه يا مولاتي؛ فقالت : أذكر حاجتك؛ قلت : لا أذكرها إلا إذا كان الباب مغلقا؛ قالت : كأنك جئت اليوم شديداً؛ قلت : نعم؛ قالت : و إن غلقت الباب و لا أتيت بالمقصود فكيف أعمل لك؟!؛ فجعلت أعبث معها و بعدما أنشدت لها الأبيات؛ قلت : يا مولاتي ما تعرفي كيف تعملي أعملي لي و أنا راقد، فضحكت ثم قالت : أغلقي الباب يا جاريه، فغلقت الباب فبقينا أنا و هي في أخذ و عطاء على وجه الوطء و طيب أخلاق و شيلان ساق و حل وثاق و بوس و عناق حتى نزلت شهوتنا جميعا و هدأت حركتها و ذهبت روعتها فأردت أن أنزعه منها فحلفت أن لا أنزعه، ثم أخرجته و مسحته و ردته لمكانه ثم بدأت في الهز و اللز و اللعيق و الأخذ و العطاء على ذلك الوطء ساعة زمانية، ثم قمنا فدخلنا البيت قبل الكمال فأعطتني عرفاً و قالت لي : ضعه في فمك فلا يرقد لك إير مادام في فمك، ثم إنها أمرتني بالرقاد فرقدت لها فصعدت فوقي و أخذته بيدها و أدخلته في فرجها بكماله، فتعجبت من فرجها و قدرتها على إيري لأني ما جامعت إمرأة إلا لم تطقه و لم تدخله كلّه إلاّ هذه المرأه، فلا أدري ما سبب قدرتها و تحملها له إلاّ أنها كانت سمينه ملحمة و فرجها كبيراً و أنها مقعورة أو غير ذلك، ثم إنها جعلت تطلع و تنزل و تتعصر و تشخر و تقوم و تقدم ثم تنخار ثم تسأل هل فصل منه شيء ثم تنزعه حتى يظهر كله ثم تنزل عليه حتى لا يظهر منه شيء، و لم تزل كذلك إلى أن أتتها الشهوه فنزلت و رقدت و أمرتني بالطلوع على صدرها فطلعت و أدخلته فيها كله و لم تزل كذلك إلى الليل؛ فقلت : في نفسي الأمر لله ما تركت لي صحه و لكن إذا طلع النهار أُدبر، و بت عندها و لم تزل كذلك طول الليل و لا رقدنا منه ساعه أو أقل فحسبت الذي منها بين الليل والنهار سبعا و عشرين، الواحد في الطول ماله مثيل فلما خرجت من عندها قصدت أبا نواس و أخبرته بذلك كله فتعجب و دهش، و قال : يا أبا جعيد إنك لا تطيق و لا تقدر على هذه المرأه و كل ما عملت بالنساء تفديه منك هذه، ثم أنشد هذه الأبيات :

قالت و قد حلفت بلله ما بصرت عيناي خيرا وهو بالفقر معروف
في كل يوم تقول هات يارجل قم وأكثر واشتر وأمسك بمعروف
فإن رأت منك شيئا عندك انقلبت وباهتنك من بين الناس مكنـوف
لا يرفقن إلى الملوك ان وقفت نفوسهن كذا الخـدام معـروف
إن النساء لهن فروج مفتحة يفتشن عن سدهن بالإير موقوف
أعوذ بالله من كيد النساء و من شر العجائز بين الناس معروف

و في هذا يقول أبو نواس في وصفهن :

إن النساء شـياطين خـلقن فلا تـركـن لهن فهذا القول معروف
إذا أحبوا امرءا أحبوه عن غرض و إن جـفوه غدا ياقوم مـشغوف
أهل الخداع وأهل المكر أخدع من زا نــيــــة بالحب متلوف
من لم يقل لله صدوق أنت يقف على قولي ويبقى الدهر مـشغوف
لو كنت تحسن للأنثى بما ملكت يداك دهر طويل غير معروف

قال : ثم جعلت فاضحة الجمال تفتش على زوج الحلال و أنا أفتش على الحرام، فاستشرت أبو نواس؛ فقال لي : إن تزوجتها تقطع صحتك و يكشف اللّه حالك، و إياك ياجعيد أن تأخذ المرأه الطلاّبه فيفتضح أمرك؛ قلت : و هذا حال النساء لا يشبعن من نكاح و يشبع فيهن من هو مسخرة أو وصيف أو خديم أو محقور .

الباب العاشر
إيــــــور الحيـــــــوان


إعلم ... يرحمك اللّه ... أن الحيوان لها إيور كإيور الرجال، فلذي الحوافر خلقة عظيمه و هي الخيل و البغال و الحمير، و ذوي الأخفاف و هي الجمال، و ذوي الأظلاف و هي البقر و العنز و غيرهما، و من الوحوش و هي الأسد و النمر و الثعلب و الكلب و غير ذلك؛ فأما أيور ذوي الحوافر فهي إحدى عشر فيقال له [الغرمول] و [الكس] و [الفلقا] و [أبو دماغ] و [أبو برنيطه] و [القنطره] و [الرزامه] و [أبو شمله]؛ و أما ذوي الأخفاف فعددها ثمانيه فيقال له (المعلم) و (الطويل) و (السريطه) و (المستقيم) و (البرزغال) و (المنجي) و (الشفاف) و (ذليل الافاقه)؛ و أما ذو الاظلاف خمسه يقال له (العصبه) و (القرفاج) و (الشوال) و (رقيق الرأس) و (الطويل)؛ و أما الغنم فيقال (العيسوف)؛ و أما الأسد و غيره فيقال له (الغضيت) و (الكموس) و (المتمغط)؛ و قيل إن الأسد أعرف خلق اللّه و أبغضهم بأمور النكاح إذا اجتمع باللبوة و نظر اليها قبل أن يجامعها فليعلم انها منكوحة فيشم رائحتها فإن نكحها خنزيز يشم رائحته عليها و قيل يشم داءه فيسخط و يدفع يمينا و شمالاً، فكل من في طريقه يقتله ثم يأتي فتفهم منه أنه عرف ما عملت فتخاف على نفسها منه، فتقف له فيأتي ثم يشمها ثانيا و يزئر زئرةً واحده فترتعد منها الجبال ثم ينثني عليها فيضربها بكفه فيقطع ظهرها، و قيل لا أحد أغير منه و أفهم بخلاف غيره من الحيوان، و قيل إن الأسد من خادعه بالكلام الجميل إنخدع و من كشف عن عورته حين يلتقي به يذهب عنه و من نادى باسم دانيال عليه السلام ذهب عنه لأنه عليه السلام أخذ العهد عليه أن من ذكر اسمه لن يضره و قد جرب فصح .

الباب الحادي عشر
مكايـــــــــد النســـــــــــاء


إعلم ... يرحمك اللّه ... أن النساء لهن مكائد كثيرةً و كيدهم أعظم من كيد الشيطان قال اللّه تعالى "إنّ كيدهن عظيم " و فال تعالى " إنّ كيد الشيطان كان ضعبفا "؛ فعظّم كيد النساء و ضعّف كيد الشـــــــــيطان ..

حُكي ... يحفظك اللّه ... أن رجلاً يهوى إمرأة ذات حسنٍ و جمال فأرسل إليها فأبت فشكى و بكى ثم غفل عنها، ثم أرسل لها مراراً متعددةً فأبت و خسر أموالاً كثيرةً لكي يتصل بها فلم ينل منها شيئا فبقي على ذلك مدةً من الزمن ثم رفع أمره إلى عجوزٍ و اشتكى لها حاله، فقالت له: أنا أبلّغك مرادك منها، ثم إنها مشيت إليها لكي تراودها فلمّا وصلت إلى المكان، قالوا لها الجيران : إنك لا تطيقين الدخول لدارها لأن هناك كلبة لا تترك أحداً يدخل و لا يخرج، خبيثةً لا تعض إلاّ من الرجلين و الوجه، ففرحت تلك العجوز و قالت : الحاجه تقضى إن شاء اللّه، ثم ذهبت إلى منزلها و صنعت قصعة رقاق و لحماً ثم أتت إلى تلك الدار فلما رأتها تلك الكلبة قامت لها و قصدتها فأرتها القصعه بما فيها فلمّا رأت اللّحم و الرّقاق فرحت بذلك و رحّبت بذيلها و خرطومها، فقدّمت لها القصعة و قالت لها : كُلي يا أختي فإني توحشتك و لا عرفت أين آتى بك الدّهر، و أنا لي مدة و أنا أفتش عنك فكلي، ثم جعلت تمسح على ظهرها و هي تأكل، و المرأة صاحبة الدار تنظر و تتعجب من العجوز، ثم قالت لها : من أين تعرفين هذه الكلبه؟، فسكتت عنها و هي تبكي و تمسح على ظهر الكلبه، ثم قالت : كانت صاحبتي و حبيبتي مدة من الزمن فأتت إليها امرأه و استأذنتها لعرسٍ فلبست هذه الكلبه ما زانها و نزعت ما شانها و كانت ذات حسنٍ و جمال، ثم خرجت أنا و هي فتعرّض لها رجل و راودها عن نفسها فأبت، فقال لها : إن لم تأتيني أدع اللّه أن يمسخك كلبة، قالت له : أدعُ بما شئت؛ فدعى عليها، ثم جعلت تبكي و تنوح، و قيل أنها عملت لها الفلفل في ذلك الطعام فأعجب الكلبة و أشتغلت بأكله، فلما أحرقها في فمها دمعت عينا الكلبه، فلما رأت العجوز الدموع تسيل من عينيها جعلت تبكي و تنوح ثم قالت لها المرأه : و أنا يا أمي أخاف أن يصير لي مثل هذه الكلبه، فقالت لها العجوز : أعلميني ماذاك، اللّه يرعاك؛ قالت : عشقني رجل مدة من الزمن و لا أعطيته سمعاً و لا طاعةً حتى نشف ريقه و خسر أموالاً كثيرة و أنا أقول له لا أفعل هذا، و إني خائفه يا أمي أن يدعو عليّ؛ قالت لها العجوز : أرفقي بروحك يا ابنتي لئلاّ ترجعي مثل هذه الكلبه؛ فقالت : أين ألقاه و أين أمشي إليه؟؛ فقالت لها العجوز : يا بنتي أنا أربح ثوابك و أمشي له؛ فقالت لها : أسرعي يا أماه قبل أن يدعو عليّ؛ فقالت لها العجوز : اليوم نلتقي به و الأجل بيننا في الغد؛ ثم سارعت العجوز و التقت بذلك الرجل في ذلك اليوم و عملت لها الأجل معه إلى غد، يأتيها إلى دارها، فلما كان الغد أتت المرأة إلى دار العجوز فدخلت و جلست تنتظر الرجل، فبطأ عليها و لم يظهر له أثر و كان قد غاب في بعض شؤونه، فنظرت العجوز و قالت في نفسها : لا حول و لا قوة إلا باللّه العليّ العظيم، ما الذي أبطأه، فنظرت إلى المرأة فإذا هي قلقة، فعلمت أن قلبها تولع بالنكاح، فقالت لها : يا أمي مالي أراه لم يأت ؟؛ فقالت لها : يا إبنتي لعلّه اشتغل في بعض مهماته، لكن أنا أخدمك في هذه القضيه، ثم سارت تفتش عليه فما وجدت له أثر، فقالت في نفسها إنّ المرأة تعلق قلبها بالنكاح فمالي لا أرى لها شاباً يبرد مافي نفسها من النار اليوم، هذا يسترني و يسترها، و رأت شاباً فقالت له : يا ولدي إذا وجدت إمرأة ذات حسنً و جمال فهل تنكحها ؟؛ قال لها : إنْ كان قولك حقاً فلك ديناراً من الذهب؛ فأخذته و سارت به إلى مكانها فإذا به زوج تلك المرأة، و العجوز لم تعرفه حتى وصلت فقالت لها : أنا لم أجد الرجل و لكن هذا غيره يبرّد نارك اليوم، وفي الغد أُدبّر الآخر؛ فرأت عينها وجهه و ضربت على صدرها و قالت : ياعدو اللّه و عدو نفسك، ما أتيت إلى هنا إلاّ بقصد الزّنا، و أنت تقول ما زنيت أبداً و لا أحب الزنا، و لذلك أستأجرت العجائز حتى أتيت إلى يديّ اليوم؛ يجب أن أتطلّق من عندك و لا أجلس معك بعد أن ظهر لي العيب؛ فظن أن كلامها حقا ... فأنظر يا أخي ما تفعل النساء .

حُكي ... عافاك اللّه ... أن امرأةً كانت تهوى رجلاً صالحاً و كان جاراً لها فأرسلت له، فقال : معاذ اللّه إني أخاف اللّه ربّ العالمين؛ فجعلت تراوده مراراً فيأبى مراتٍ متعددةٍ، فجعلت تنصب له المصائد فلم يحصل، فلما كانت ليلةً من الليالي أتت لوصيفتها و قالت لها : إفتحي الباب و خلّيه، فإني أردت المكيدة بفلان، ففعلت ما أمرتها، فلما كان سطر الليل قالت : أخرجي هذا الحجر و أضربي علي البيت و أنظري لئلا يبصرك أحد، فإذا رأيت الناس فادخلي، ففعلت ما أمرتها، و كان هذا ناصحاً لخلق اللّه، ما رأى منكراً إلاّ غيره و لا استغاث به أحد إلاّ أغاثه فلمّا سمع الضرب و الصياح قال : لإمرأته ماهذا ؟ قالت : له هذه جارتنا فلانه أتتها اللصوص، فخرج ناصراً لها فلما دخل الدار، غلّقت الوصيفة الباب و أقفلوه و جعلوا يضحكون فقال لهم : ماهذا الفعل؛ قالت له : و اللّه إنْ لم تفعل معي كذا و كذا لقلت إنك راودتني عن نفسي؛ فقال : ماشاء اللّه كان و لا رادّ لأمره و لا معقب لحكمه، فاحتال لكي تُطْلقه فأبت و جعلت تصيح فأتوها الناس و خشي على نفسه، و قال لها : أستريني و أنا أفعل؛ فقالت له : أدخل إلى المقصوره و أغلق عليك إن أردت أن تنجو و إلاّ أقول لهم فعلت هذا الفعل معي؛ و مسكته فدخل المقصوره و أغلقت عليه الباب لما رأى الجد منها، فخرج الناس من عندها و قد تغيّروا لحالها و انصرفوا فغلّقت الأبواب و حصرته أسبوعا عندها و لم تُطلقته إلاّ بعد مشقة .. أنظر مكائد النساء و ما يفعلن .

حُكي ... أطال اللّه في عمرك ... أنّ إمرأة كان لها زوج جمّال له حمار يحمل عليه و كانت المرأه تبغض زوجها الجمّال لصغر ذكره و قصر شهوته و قلة عمله و كان ذميما و كانت هي عظيمة الخلقه مقعوره الفرج لا يعجبها آدمي و لا تعبأ ببشر و لا بجماعة، و كانت كل ليلةٍ تخرج العلف لذلك الحمار و تُبطأ على زوجها، فيقول لها : ما الذي أبطأك؛ فتقول له : جلست بإزاء الحمار حتى علف لأني وجدته مريضاً تعباناً، فبقيت على تلك الحال مدة من الزمن و زوجها لا يشك فيها بسوءٍ لأنّه يأتي تعباناً فيتعشى و ينام و يترك لها الحمار تعْلفه، و كانت هذه المرأه لعنها اللّه مولعة بذلك الحمار، و إذا رأت وقت العلف تخرج إليه و تشد بردعته على ظهرها و تشد الحزام عليها ثم تأخذ شيئا من بوله و زبله و تمرس بعضه في بعض ثم تدهن به رأس فرجها ثم تقف قبالة الحمار فيأتي الحمار و يشم فرجها من خلفها فيظن الحمار أنها حُمارة فيرتمي عليها، فتحبس إيره في فرجها و تجعل رأسه في باب فرجها و توسع له حتى يدخل شيئا فشيئا، إلى أن يدخل كله، فتأتي لها شهوتها، فوجدت راحتها مع ذلك الحمار مدة من الزمن، فلما كان في بعض الليالي، نام زوجها ثم إنتبه من نومه و وقع في مراده الجماع، و كان مراده أن ينكحها فلم يجدها فقام خفيةً و أتى إلى الحمار فوجده فوقها يمشي و يجيء فقال لها : ما هذا يا فلانه فخرجت من تحته بالعلف و قالت : قبح اللّه من لم يشفق على حماره؛ فقال : لها و كيف ذلك؛ فقالت : لما أتيته بالعلف أبى أن يعلف فعلمت أنه تعبان فرميت يدي على ظهره فتقوس، فقلت في نفسي يا تُرى هل يحس ثقلا أم لا، فأخذت البردعه و حملتها على ظهري لكي أجربها، فحملتها فإذا هي أثقل من أي شيء، فعلمت أنه معذور، فإذا أردت أن يسْلم لك الحمار فارفق به في الحال .. فانظر مكائد النساء.

حُكي ... أمد اللّه في عمرك ... أنّ رجلان كانا يسكنان في مكان واحد و كان لأحدهما إير كبير شديد غليظ و الآخر بالعكس إيره صغير رقيق مرخي فكانت امرأة الأول تصبح زاهيه منعمه تضحك و تلعب و الأخرى تصبح في غيرةٍ و نكدٍ شديد، فيجلسان كل يوم و يتحدثان بأزواجهن، فتقول الأولى : أنا في خيرٍ كثيرٍ و أنّ فرشي فرش عظيم و أنّ إجتماعنا إجتماع هناءٍ و أخذٍ و عطاء، إذا دخل إير زوجي في الفرج يسده سداً و إذا إمتد بلغ القعر و لا يخرج حتى يولج التراكين و العتبه و الأسكبه و السقف و وسط البيت فتهبط الدمعتان جميعا؛ فتقول الأخرى : أنا في هم كبير و إنّ فرشي فرش نكد و إنّ إجتماعنا إجتماع شقاءٍ و تعبٍ و نصبٍ إذا دخل إير زوجي في فرجي لا يسده و لا يمده و لا يصل لقعره، إن وقف أخلى و إن دخل لا يبلغ المنى، رقيق لا تهبط لي معه دمعه فلا خير فيه و لا في جماعه، و هكذا كل يوم يتحدثان، فوقع في قلب تلك المرأه أنْ تزني مع زوج تلك المرأة الأخرى، و قالت : لا بد لي من وصاله و لو مره فجعلت ترصد زوجها إلى أن بات خارج المنزل، فتطيّبت و تعطّرت، فلما كان الثلث الأخير من الليل دخلت على جارتها و زوجها خفية، و رمت بيدها فوجدت تلك فرجة بين الزوجين فجعلت ترصدها إلى أن نامت زوجة الرجل فقربت من الرجل و ألقت لحمها إلى لحمه، فشم رائحة الطيب فقام إيره فجذبها إليه فقالت له بخفية : أُتركني؛ فقال : لها أسكتي لئلاّ يسمع الأولاد، و ظنّ أنّها زوجته، فدنت إليه و بعدت من المرأه، و قالت له: إن الأولاد تنبهوا فلا تعمل حساً أبداً، و هي خائفه أن تفطن زوجته فجذبها إليه، و قال لها : شمي رائحة الطيب، و كانت ملحمةً ناعمة الكس، ثم صعد على صدرها، وقال لها : أحبسيه و جعلت تتعجب من كبره و عظمه، ثم أدخلته في فرجها فرأى منها وصالاً ما رآه من زوجته أبداً و كذلك هي ما رأت مثله من زوجها أبداً فتعجب، و قال في نفسه : يا تُرى ما هو السبب، ثم فعل ثانياً و هو مدهوش متعجب و نام، فلما رأته نائما قامت خفيةً و خرجت و دخلت بيتها، فلما كان الصباح قال الرجل لإمرأته : ما رأيت أحسن من وصالك البارحه و طيب رائحتك؛ فقالت : من أين رأيتني أو رأيتك، و إنّ الطّيب ما عندي منه شئ، أظنك تحلم فجعل الرجل يكذّب و يصدّق ...... أنظر مكائد النساء فإنها لا تُعد و لا تُحصى ... يُركبن الفيل على ظهر النمله ....

avatar
محمد عبد الفتاح لحلو
Admin

عدد المساهمات : 68
نقاط : 207
تاريخ التسجيل : 19/02/2013
العمر : 59
الموقع : lahlou.forumaroc.net

http://lahlou.forumaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى