/ تابع(4) / الروض العاطر في طيب الخاطر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

/ تابع(4) / الروض العاطر في طيب الخاطر

مُساهمة من طرف محمد عبد الفتاح لحلو في الخميس فبراير 04, 2016 3:16 pm

الباب الثاني عشر
منافع للرجال و النســــــاء


          إعلم  ... يرحمك اللّه ... ان هذا الباب فيه منافع لم يطّلع عليها أحد إلاّ من إطّلع على هذا الكتاب و معرفة الشئ خير من الجهل به، و إذا كان هناك أشياء رديئة فالجهل أردى و خاصة معرفة ما خفي عليك من أمور النساء ..

          حُكي ... رحمك اللّه ... عن امرأة يقال لها المعربده، كانت أعلم أهل زمانها و أعرفهم فقيل لها: أيتها الحكيمه، أين يجدن العقل معشر النّسوان ؟؛ قالت : في الأفخاذ !! قيل لها : والشهوه؟؛ قالت : في ذلك الموضع!! قيل لها : أين تجدْن محبة الرجال و كرههم ؟؛ قالت : في ذلك الموضع، فمن أحببناه أعطيناه فرجنا و من أبغضناه أبعدناه منه، و من أحببناه زدناه من عندنا و استقنعنا منه بأدنى شئ، و إن لم يكن ذا مال رضينا به، و من أبغضناه و لو أعطانا و أغنانا ليس له نصيب عندنا؛ و قيل لها : أين تجدْن العشق و المعرفه و اللذه و الشوق ؟؛ قالت : في العين و القلب و الفرج؛  فقيل لها : بيّني لنا ذلك !! فقالت : العشق مسكنه القلب و المعرفه مسكنها العين و الذوق مسكنه الفرج، فإذا نظرت العين إلى من كان مليحاً و استحسنته و تعجبت من شكله و حسن قوامه فإن محبته تسري في القلب، فحينئذ يتمكن من العشق و يسكن فيه فتتبعه و تنصب له الأشراك، فإذا حصل و اتصلت به أذاقته الفرج، فحينئذ تظهر حلاوته من مرارته بمليق المرأه لأن مليق المرأة فرجها، فبه تعرف المليح من القبيح عند المذاق؛ و قيل لها أيضا : أيُّ الإيور أحب إلى النساء ؟ و أيُّ النساء أحب إلى النكاح ؟ و أي النساء أبغض في النكاح ؟ و أي الرجال أحب إلى النساء و أبغض ؟؛ فقالت : النساء لا يشبهُ بعضهن بعضاً في الفروج و النكاح و المحبه و البغض، فأمّا النساء فيهن قصار و طوال، و طبائعهن مختلفه، فالمرأه القريبة الرحم تحب من الإيور القصير الغليظ الذي يسده سداً من غير تبليغ، و إذا كان غليظاً كاملاً لا تحبه، و أمّا البعيدة الرّحم الفارقة الفرج فإنها لا تحب من الإيور إلاّ الغليظ الكامل الذي يملؤه ملئاً، و إذا كان قصيراً رقيقاً لا تحبه أبداً و لا يعجبها في النكاح، و في النساء صفراوية و سوداوية و بلغمية و ممتزجة؛ فمن كانت من النساء طبيعتها الصفراء و السوداء فإنها لا تحب كثرة النكاح و لا يوافقها من الرجال إلاّ من تكون طبيعته كطبيعتها، و أمّا التي طبيعتها دمويه أو بلغميه فتحب كثرة النكاح و لا يوافقها من الرّجال إلاّ من تكون طبيعته كطبيعتها، و إنْ تزوج منهن صاحب الطبيعتين المتقدمتين فله ما يشفي، و أمّا الممتزجه فما بين ذلك في النكاح، و أمّا المرأة القصيره فتحب النّكاح و تعشق الإير الكبير الغليظ أكثر من الطويلهةعلى كل حال كان ولا يوافقها من الأيور إلاّ الغليظ الكامل ففيه يطيب عيشها و فراشها؛ و أمّا الرّجال في النكاح و كثرته و قلته فإنهم كالنساء في الطبائع الأربعه، و لكن النساء أشد محبة في الإيور من الرّجال في الفروج؛ و قيل للمعربده الحكيمه أخبرينا عن شر النّساء؛ قالت: شر النساء من إذا  زادت من مالها في عشائك شيئا تغيّرت عليك، أو إذا أخفيت شيئاً و أخذته كشفتك؛ فقيل : ثم من ؟؛ قالت : كبيرة الحس و الغيرة، و من ترفع صوتها فوق صوت الزوج، و هي نقالةً للأخبار و ناشرة  للحزازات، و هي التي تظهر زينتها للكل، و الكثيرة الخروج و الدخول، و إذا رأيت المرأة تكثر من الضّحك و وقوف الأبواب فأعلم أنها قحبة زانية، و أشر النساء من تشتغل بالنساء، و كثيرة الشكايه، و صاحبة الحيل و النكايه و السارقه من مال الزوج و غيره، و أشر النساء أيضا من تكون سيئة الأخلاق كثيرة الحمق و النّكّارة للفعل الجميل، و التي تهجر الفراش، و كثيرة المكر و الخداع و البهتان و الغدر و الحيل، و المرأة التي تكون كثيرة النفور خائنة الفراش و التي تبدأ زوجها و تراوده عن نفسها، و كثيرة الحس في الفراش و صحيحة الوجه دون حياء، و كذلك ناقصة العقل و الناظرة لما بيد غيرها؛ فهؤلاء أشر النساء فأعرف ذلك .

ـــــــــــــــــــــــــــ

الباب الثالث عشر
أسباب شـــهوة الجمـــاع و ما يقوّيـــــها


          إعلم ... يرحمك اللّه ... أن أسباب شهوة الجماع سته : حرارة الصّبا ؛ وكثرة المني؛ و التقرب ممن يشتهي؛ و حسن الوجه؛ و أكل الأطعمه المعروفه؛ و الملامسه ..... و ثمانية أشياء تقوّي على الجماع و تعين عليه و هي : صحة البدن؛ و فراغ القلب من الهموم؛ و خلاء النفس؛ و كثرة الفرح؛ و حسن الغناء؛ و إختلاف الوجوه و الألوان .

         و مما يقوّي على الجماع : يؤخذ حبّ القمح و يُدق و يُصب عليه الزيت و العسل المنزوع من الرغوه ثم يؤكل على الريق فإنه يقوي على الجماع  ( قال جالينوس الحكيم : من ضعف عن الوطء فليشرب عند نومه كأساً من العسل الخاثر، و يأكل عشرين حبة من اللّوز و مائة حبة من الصنوبر، يداوم على ذلك ثلاثة أيام )  و مما يقوّي على الجماع أيضا إذا طُلي الذّكر و الفرج بمرارة الذئب فإنه يزيد في قوة الجماع، و كذلك بذر البصل يُدق و يُنخل و يُخلط بعسل و يُلعق على الريق في الصباح،  وكذلك شحم ذروة الجمل يُذوّب و يُطلي به الذّكر و قت إرادة الجماع، فإن المرأة المنكوحه ترى به عجباً، و إذا أردت أن تطيب لك الشهوه فامدغ الكبابة و أجعل منها على رأس ذكرك و جامع، فإنه يورث لذةً عظيمةً للذكر و الأنثى، و كذلك يعمل دهن البيلسان، و إذا أردت القوة على الجماع تدق شيئاً من عاقر قرحا وهي اللوز و الزنجبيل دقاً ناعماً و تخلطها بدهن الزنبق و تدهن العانه و القصبه فإنك تجد القوة على الجماع، و إذا أردت القوة على الجماع و يزيد منيك و تقوى باءتك و يكثر انعضاضك، فكل من الشاي وزن خردله فإنك تـنعض إنعاضا شديداً و يزيد في كل ما ذكرنا، و إذا أردت أن تحبك المرأة في النكاح خذ شيئا من الكبابه و عاقر قرحا و أمضغه عند الجماع و أدهن به ذكرك و جامع فإنها تحبك حباً شديداً، و إذا دهن الذكر بلبن حماره كان أعظم و أقوى، و من أخذ الحمّص مع البصل و طحنه جيداً و طحن معه عاقر قرحا و أخذ من الزنجبيل شيئاً و يذره  ذراً على الحمّص و البصل، و يأكل منه كثيراً فإنه يرى عجباً في النكاح .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الباب الرّابع عشر
العقــــــــــــــــــر و علاجـــــــه

        إعلم ... يرحمك اللّه ... أن أهل الطب خاضوا في هذا البحر و مشى كل واحدٍ منهم على رأيه، فإن العقر له أمور كثيرةً مختلفةً و متشابهةً، فمنها ما يعرض للنساء من قبل انسداد أرحامهم من الدّماء من احتراق ماء المرأه و عدمها من الرجال، فتدخل لها أوجاع من داخل الأرحام و إحتباس دم حيضها و ماءها، أو من شدة في الأرحام أو من يبوسة أو رخو أو ريح منعقدة أو فساد حيضها أو من سحر عملته لأرحامها أو من ضرر يكون من قبل الجان أو من التوابع و كذلك من تكون من النساء سمينة فان الرّحم لا يقبل النطفة خصوصاً إذا كان إير زوجها صغير أو تكون الزوجه سمينة فلا ينال مقـصوداً في الجماع .
الــعـــلاج : مخ قصب الجمل يجعل في قطنة و تدهن به المرأه على خدود الفرج  بعد الطهر من الحيض و يأتيها زوجها، و تجعل جزءاً من عدب الذئب مسحوقاً منخولاً في زجاجةٍ و تغمسه بالخل و تشرب منه سبعة أيام على الريق، و إن زادت معه مهسماً و تدقه حتى يخرج فاذا إغتسلت من تلك الحيضه تأخذ من ذلك الدهن جزءا و تأخذ من الزرنيخ الأحمر قدر فولة و تخلط و تشرب منه ثلاثة أيام و يجامعها زوجها في الشراب الأول واحدةً و هذا بعده فإنها تحمل إن شاء اللّه؛ أو  تأخذ مرارة شاة و عنز و شيئاً من الزريعة و تجعله في صوفة و تتدهن به المرأة على خدود فرجها بعد الطّهر ويأتيها زوجها .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الباب الخامس عشر
أســـــباب عقم الرّجــــــال


         
        إعلم ... يرحمك اللّه ... أن من الرجال من تكون نطفته فاسدة باردة و كذلك به مرض السلس والنوازل، و منه من يكون إيره معوجّ الثقب إلى أسفل و لا يُخرج الماء مستمراً و لكن ينزل إلى أسفل، و منهم من يكون ذكره صغير لم يصل فرج المرأه، أو يكون ممن يعجلون بنزول الماء قبل نزول ماء المرأة، و لم يتفق أن يلتقيا جميعاً، فمن ذلك تكون قلة الحمل و منهم من يكون عنيناً و هو في القصر، و أمر آخر و هو أن يأخذ من التسخين و التبريد مع الخلاف بينهما، فالذي يقبل الداء هو الذي تكون نطفته فيها من  البرودة و السلس و النوازل و غير ذلك، و الذي يعجّل بالنزول و عنده إير قصير، والمبتلى في إيره بقروح أو بغيرها فعليه بالمعاجين الحارّه مثل العسل و الزنجبيل و الثوم و القرفة و جوزه الطيب و لسان عصفور و دار صيني و دار فلفل و غير ذلك من المواد الحارة فإنه يعافي بحول اللّه و قوته و غير ذلك مما ذكرنا مثل العنين و معوج الثقب و غيرهما .
ـــــــــــــــــــــــــــــ

الباب السادس عشر
الأدويــــة التي تســـــقط النطفـــــة من الرّحــــــم


        اعلم ... يرحمك اللّه ... أن الأدوية التي تسقط النطفة و الجنين من بطن المرأة كثيرةً لا تحصى و إنما أذكر هنا ما أحفظه و أعرف صحته ليعرف الناس مضارّها و مصالحها، فمن ذلك عرق القوة إذا أدخلته المرأة في فرجها رطباً يابساً مهشماً مبلولاً فإنه يفسد ماء الرجل و يقتل الجنين و يسقطه، وكذلك جذر الكرنب إذا تدخنت به المرأة في أنبوبه و أدخلتها في فرجها أسقط الجنين، و كذل الشب إذا أدخلته في فرجها قبل الجماع أو طُلي به الذّكر قبل الإيلاج لم تحمل المرأة بإذن اللّه و إذا واظبت عليه كثيراً صارت عقيمة و لم تحمل أبداً، و كذلك القطران إذا مسح به الذكر فإنّه يفسد النطفة وقت الجماع و في وقت الحمل و هو أبلغ من الأدوية، حتى أن المرأة إذا استعملته كثيراً صارت عقيمة لأنه يفسد الجنين في الرحم فيسقط ميتاً، و من شرب من النساء ماء الروند الطويل مع شئ من الفلفل نقي الرّحم من الخبائث و إن كانت حامل أُسقط الجنين و إن كانت نافساً أسرع في إخراج المشيمة و نقي الرحم من الفضلات الغليظة، و الدار الصيني مع المر الأحمر إذا شربته المرأة و كانت حاملاً ثم وضعت شيئاً منه و أدخلته داخل الفرج قتل الجنين و سقط ميتاً بإذن اللّه تعالى، و ذلك صحيح مجرب لا شك فيه .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الباب السابع عشر
حل المعقــــــــــــــــــود

        اعلم ... يرحمك اللّه ... إذا كان هناك امرأة أو رجل  معقود أو فاشل أو يسبقه الماء فإنه يتبع التالي : فأما المعقود فيأخذ الخودنجال الهندي و القرفة و الطر طار الهندي و جوزه الشرق و جوزه الطيب و الكبابة الهندية و لسان العصفور و الدار الصيني و الفلفل الرومي و السلاس الهندي و عاقر قرحا و نوار القرنفل، و يسحق سحقا ناعما و يشرب مع  المرفه و إن كانت مرقه الدجاج فلا بأس بذلك فهو أفضل و يأكله في الصباح و المساء بقدر الاستطاعة، و إن كان ممن يسبقهم الماء فيأخذ جوزه الطيب و اللوبان و يلقيهما في العسل، و إن أخذه الفشل فيأخذ عاقر قرحا و زريعة الخروب و شيئا من الزنجبيل الأخضر و يلعقه بالعسل فانه يزول فشله و يحل بذلك كل عقد ... و هذا مجرب صحيح .

الباب الثامن عشر
تكبير الإير الصغير و تعظيمه - حاجة جلّ الرّجال

       اعلم ... يرحمك اللّه ... أيها الوزير أنّ هذا الباب لتغليظ الذكر نافع للرجال و النساء، لأن الذكر الصغير تكرهه المرأة عند الجماع كما تكره اللّين الضعيف المسترخي، و إن لذّة المرأة في الذكر الكبير، فمن كان ذكره صغيراً و أراد أن يعظمه و يقويه على الجماع فليدلّكه بالماء الفاتر و هو الحار حتى يحمرّ و يجري فيه الدم و يسخن ثم يمسحه بعسل مربى الزنجبيل،  و يتقدم حينئذٍ للجماع فان المرأة تتلذذ به لذة عظيمة؛ و إن شاء فليزن من الفلفل و السنبل و المسك و الخولجان وزناً واحداً بعد الدق و التنخيل، و يعجن ذلك بعسل مربى الزنجبيل و يمسح به الذكر بعد أن يدلكه بالماء الفاتر دلكاً جيداً فانه يغلّظ، و تتلذذ به المرأة لذةً عظيمةً إن شاء اللّه؛ أو يأخذ ماءاً فاتراً و يدلكه حتى يحمر و ينتصب ثم يأخذ قطعة من الرف الرقيق و يجعل عليه من الزفت المسخن ثم يلقيها على الذكر و هو واقف منتشر حتى يبرد ذلك الزفت و ينام الذكر و يفعل ذلك مراراً متعددة، فإنه يعظُم و يكبُر إن شاء اللّه، ثم يأخذ من العلق قدراً معلوماً و هو الذي يبقي في الماء ثم يجعل منها في زجاجه ما استطاع و يصب عليها الزيت و يجعلها في الشمس ثم يدهن بذلك الزيت ذكره أياما متوالية فان ذكره يكبُر و يعظُم .

الباب التاسع عشر
إزالة بخوره الإبط و الفرج و تضييقه

         اعلم ... يرحمك اللّه ... أن الرائحة الرديئة في الفرج و الإبط،  و هو من أكبر المصائب، فإن أردت أن تزيل تلك الرائحة فدق المرّ الأحْمر و أنخله و أعجنه بماء الأس ثم تتدهن به المرأة و الرجل فإنه  يزيل بخوره الفرج و الإبط و كذلك يدق السنبلة و ينخل و يعجن بماء الورد الطيب و تغمس فيه صوفه و يتدهن به، فإنها تزيل الرائحة الرديئة التي في الفرج و تضيّقه؛ أو تحل الشّب في الماء و تستنجي به مع ماء السواك فانه يضيق الفرج؛ و لرد الرحم البارز يطبخ الخروب طبخاً ناعماً بعد إزالة نواه مع قشور الرمان ثم تجلس المرأة عليه دائماً بقدر الاحتمال، فإذا برد تسخنه و تعيد الجلوس عليه، و تفعل ذلك مراراً، ثم تبخره بروث البقر فانه يرجع إنْ شاء اللّه؛ و لعفونة الإبط تأخذ الحديدة و ألمسكه و تسحقهما جميعاً و تجعلهما ناعماً ثم تضعهما في شئ من الماء حتى يحمر، و يدهن به الإبط فإنها تزيل عفونة الإبط بالدهن لعدة مرات ... و هذا مجرب صحيح .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ


الباب العشرون
عــــــلامات الحمل و ما تلده الحامل


         اعلم ... يرحمك اللّه ... أن علامات الحمل معروفه عند النساء، و كذلك المرأة اذا يبس فرجها حتى لا يكاد يسع المرود أن يدخل فيه، و تسود حلقة ثديها، ثم يؤيد ذلك قطع الحيض عنها؛ و علامات ما تلده يظهر إذا تغير لون المرأة عندما يتبين حملها، فإذا لم تتغير و كان وجهها حسنا منيراً و قل الكلف من وجهها فذلك علامة تدل على الذكر، و انتفاخ حلمة الثدي تدل على الذكر أيضا، و خروج الدم من الأنف الأيمن يدل عل على الذكر، و حمرة الثدي تدل على الذكر أيضا، و إذا كانت أنثى فتكثر الكلف و يتغير اللون و يسود الرحم و الحلمة و يثقل جنبها الأيسر من الأنف فذلك كله يدل على الأنثى، و ذلك مأخوذ من أقوال أهل العلم فيما جربوه و صح و اللّه تعالى أعلم.

الباب الحادي و العشرون
منافع البيض و أشربة تقوّي على الجماع

ـــ(( خاتمة الكتاب ))ـــ

         اعلم ... يرحمك اللّه ... أيها الوزير أن هذا الباب فيه منافعُ كثيرةً و جميلةً تقوّي على الجماع للشيخ الكبير و الطفل الصغير و هؤلاء قال فيهم الشيخ الناصح لخلق اللّه : من داوم على مخاخ البيض كل يوم بلا بياض على الريق هيّج الجماع، و من سلق أهيلول أو قلاه بالسّمن و صب عليه صفار البيض مع الإبزار الموقوف و هي العطرية و داوم على أكلها قوي الجماع و هاج عليه و اشتاقه شوقاً عظيماً، و من دقّ البصل و وضعه في برمةٍ و جعل عليه الإبزار العطرية و قلاها فيه بزيت مع صفار البيض و داوم عليها أياما رأى من القوة على الجماع ما لا توصف به، و لبن النوق أيضا ممزوج بعسل و داوم عليه يرى من القوة عجباً و لا ينام عليه إيره ليلاً و لا نهاراً، و من داوم على ألمشوي مع البُر و الدار الصيني و الفلفل أياما زاد قوة في الجماع و دام عنده الانتشار حتى لا يكاد ينام، و من أراد النكاح بالليل كله و أتاه ذلك على غفلة قبل أن يستعمل جميع ما ذكرنا فليأخذ من البيض قدر ما يجد به شبعاً ثم يلقيه في طاجين و يضع معه سمناً طرياً أو زبداً و يلقيه في النار حتى يطيب في ذلك السمن و يكون كثيراً ثم يلقي عليه ما يغمره عسلاً و يخلط بعضه على بعض و يأكله بشي من الخبز شبعاً فإنه لا ينام إيره في تلك الليلة، و قال بعضهم في ذلك أبياتا :

و حبي أبو الهيلوج قد قام إيره ثلاثين يوما من تقوية البصل
و أيضا أبو الهيجاء قد اقتض ليله ثمانين بكرا عن تمام ولم يكل
و كـان أبالهيجاء يأكل حمصا ويشرب لبناً النوق ممزوجا بالعسل
و لا تـنس ميمونا فقد بلغ المنى على نكحها خمسين يوما بلا مهل
فما برح الميمون يوما لشرطها و زاد على الخمسين عشراً ولم يبل
و كان غذاء العبد ميمون دائما مخاخ اصفرار البيض بالخبز إن أكل

     و حُكي ... يرحمك اللّه ...  أنّ أبي الهيجاء و العبد ميمون و أبي الهيلوج مشهور و قصتهم معروفه، و حكايتها هي  أن الشيخ النّاصر لدين اللّه قال : كان فيما مضى قبلكم من سالف الأزمان و قديم العصر و الأوان ملك عظيم السلطان كثير الجنود، و كان له سبع بنات بارعات في الحسن و الجمال و البهاء و الكمال و الدّلال، و سبعة على رؤوس بعضهم بعضاً ليس بينهن ذكر؛ خطبهن ملوك الزمان فأبين أن يتزوجن و كنّ يلبسن ملابس الرجال و يركبن على الخيول الموسومة و يتبارزن بالسيوف و يقاتلن الرجال في ميدان الحرب و كان لكلّ واحده منهن قصر عظيم و خدام و عبيد قائمون بأمور القصر في كل ما يحتجن إليه من أكل و شرب و غير ذلك، فإذا أتى خطيب إلى أبيهن يبعث إليهن و يشاورهن، فيقلن هذا لا يكن أبداً، فأخذ الناس يتكلمون في أعراضهن، فبعض الناس يقول فيهنّ الخير و بعضهم يقول فيهنّ الشر و ذلك  مدة من الزمان،  و لكن لم يطلع أحد على أخبارهن إلى أن توفي أبوهنّ فاستولت البنت الكبيرة على الملك و كان اسمها فوتر و اسم الثانية سلطانة الأقمار و الثالثة البديعة و الرابعة ورده و الخامسة محمودة و السادسة الكامله و السابعة الزهرة و هي أصغرهن و أرجحهن عقلاً و أوفقهن رأياً و كانت مولعةً بالصيد فبينما هي يوما في صيدها و قنصها إذْ التقت في طريقها بفارس و معه عشرون مملوكاً فسلم فردت عليه السلام امرأة ثم أتى لبعض عبيدها و استخبر هم فأخبروه بالقضية كلها فسار معها فسمع كلامها و هي ضاربة النقاب؛ فقال : ليت شعري من يكن هذا ؟ أهو رجل أو امرأة ؟، إلى أن أتى فصل الغداء فجلس معها للأكل يريد أن ينظر وجهها فأبت أن تأكل و قالت : إني صائمة؛ فلمح عينيها و يديها فتمكن قلبه من تغنيج عينيها و قدّها و إعتدالها فقال لها : هل لك في الصّحبة من شئ ؟؛ فقالت: صحبة الرجال لا تليق بالنساء لأنه اذا التقت الأنفاس وقع في قلوبهما الهواس و دخل بينهما الوسواس و وصلت أخبارهما للناس؛ فقال : صحبة الوفاء بلا غش و لا هفاء؛ فقالت له : إذا صحبت النساء الرجال كثرت فيهم الأقوال فيرجعون بأسوأ الأحوال فيقعون في نكال و أهوال؛ فقال: تكون صحبتنا خفية و أمورنا هنية و نلتقي في هذه البادية؛ فقالت : هذا شئ لا يكون و أمراً لا يهون و إن وقع وقعنا في الظنون و تغامزت بنا العيون؛ فقال لها : تكون صحبة وصال و متعة و جمال و تعنيق و دلال و بدل نفس و مال؛ فقالت : حديثك شهي و نظرك بهي فلو كنت عن هذا نهي؛ فقال لها : حديثك يفوت و خبرك منعوت و وجهك في قلبي منبوت، و إن فارقتني لا شك أموت؛ فقالت : تروح لمكانك و أروح لمكاني و إن قدّر اللّه نراك و تراني؛ ثم افترقا و تواعدا و سارا كل واحدٍ منهما إلى منزله، فلم يطق الصبر و كان منزله  منفرداً خارج البلد التي هو بها و كان أبوه تاجراً عظيماً له أموال لا تحصى يقال له حبرور و إبنه هذا أسمه أبو الهيجاء و بينه و بين منزله يوم المجد، فلما جنّ اللّيل نزع ثيابه و ركب جواده و تقلّد سيفه و استصحب أحد عبيده يقال له ميمون و سار خفية تحت الظلام و لم يزل سائراً الليل كله إلى أن قرب الصبح فنزل على جبل و دخل في مغارة هناك و عبده ميمون و جوداه ثم  أوصى العبد على الجواد و خرج يسير إلى أن قرب من القصر الذي فيه الزاهرة فوجد جداراً زاهراً شاهقاً فرجع و جعل يرصد من يخرج منه إلى أنْ تناصف الليل فنام و رأسه على ركبة العبد فبينما هو نائم و إذا بالعبد ميمون يوقظه، فقال : ما الخبر؛ فقال : يا سيدي إني أسمع حساً داخل المغارة و رأى ضوءاً قليلا فقام و نظر إلى الضوء فخرج هو و العبد و أتى إلى مغارة أخرى بعيداً عنها و قال لعبده إجلس حتى أرى ما الخبر، ثم غاب ساعةً و قصد المغارة التي كان بها و دخل إلى أقصاها فوجد دهليزاً فهبط إليه فإذا فيه ضوء يخرج من بعض الثقب فوضع عينه في ثقبه و نظر فإذا هو بتلك البنت و معها ما يقرب من مئة بكرٍ في قصرٍ عجيبٍ في ذلك الجبل، و فيه أنواع الفرش المذهبة على أشكال شتى و هنّ يأْكلن و يشربن و يتنادمن، فقال للعبد ميمون : آتني بأخي في اللّه أبا الهيلوج، فركب العبد و سار اللّيل كلّه، و كان أبو الهيلوج من أقرب أصحابه و أعزّهم عليه، و هو أبن الوزير، و كان أبو الهيلوج و أبو الهيجاء و العبد ميمون لم يكن في زمانهم أقوى منهم و أشجع، و كانوا من الطغاة الذين لا طاقة لأحد عليهم في الحرب، فلما وصل العبد ميمون أخبره بما وقع، فقال : إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، ثم ركب جوداه و أخذ معه أعز عبيده و سار إلى أن وصل المغارة فدخل و سلّم، فأخبره بما وقع له من حب الزاهرة و أخبره بما وقع في قعر المغارة، فتعجب أبو الهيلوج من ذلك و أخبره أيضاً أنه أراد الهجوم على قصرها  فوجده نافذاً إلى هذه المغارة تحت الأرض، فلما جنّ الليل سمع لغط و كثرة الضحك و الحديث فقال له أدخل و أنظر لكي تعذر أخاك، فدخل و نظر فافتتن من حسنها و جمالها، فقال له : من الزاهرة من هذه البنات الأبكار ؟، فقال : هي صاحبةُ القد البهي و المبسم الشهي، صاحبة الخد الأحمر و التاج المجوهر و الجبين الأزهر و الحلّة المذهبة و الكرسي المرصع الذي ترصيعه كثير و مساميره من فضّه و أحلاقه من ذهب، ألتي يدها على ثغرها؛ فقال : إني رأيتها بينهن كالعلم، و لكن يا أخي أخبرك بشي أنت عنه غافل !! قال : ما هو ؟، قال : يا أخي لا شك أنّ هذا القصر عندهنّ للخلاعة لأنّهنّ يدْخلن فيه من اللّيل إلى اللّيل، و هو محل خلوه و أكل و شرب و خلاعة، و إنْ حدثتْك نفسك أن تصل إليها من غير هذا المكان فإنك لا تقدر على شئ لأنها مولعة بحب البنات، فلذلك لا تلتفت إليك و لا إلى صحبتك؛ فقال : يا أبا الهيلوج، ما عرفتك إلاّ عارفاً ناصحاً و لهذا بعثت لك، لأني لم أستغن عن رأيك و مشورتك؛ فقال له : يا أخي لولا أن اللّه منّ عليك المكان لما كنت تتصل بها أبداً، و لكن من هنا يكون الدخول لهذا القصر إنْ شاء اللّه، فلما أضاء الصباح أمر العبيد بحفر ذلك المكان، فهدموا منه قدر الحاجة ثم أنهم غيّبوا خيولهم في مغارةٍ و زربوا عليها من الوحوش و اللصوص ثم رجعوا و دخلوا هم و العبيد لتلك المغارة، و بلغوا إلى القصر و كل واحدٍ منهم بسيفه و درقته و ردّوا الثقب كما كان و دخلوا القصر فوجدوه مظلماً، فقدح أبو الهيلوج الزناد و أشعل شمعة كانت هناك، و جعلوا يدورون يميناً و شمالاً فوجدوا فيه عجائب و غرائب و فرش عجيبة و مساند على كل لون و ثريات و موائد و أطعمة و أشربة و فواكه و فرش عظيمة، فتعجبوا من ذلك و جعلوا يدورون فيه و يعدّون منازله، فوجدوا فيه منازل كثيرة، و وجدوا في آخره بابا داخله خوخةً صغيرةً مقفولةً بقفل؛ فقال أبو الهيلوج: أظن هذا هو الباب الذي يدخلن منه، ثم قال : يا أخي تعال نمكث في بعض منازل هذا القصر؛ فمكثوا في منزلٍ عظيمٍ مستورٍ عن الأبصار إلى أن أتى الليل و إذا بجارية فتحت الخوخة و خرجت و بيدها شمعة، فأشعلت تلك الثريات جميعاً و رتبت الفرش و نصبت الموائد و أحضرت تلك الأطعمة و صففت الأقداح و قدمت تلك الزجاجات و بخرته بأنواع الطيب، فلم تكن إلاّ ساعة و إذا بتلك الجواري و الأبكار يدخلن، يتبخترن في مشيتهن على الفرش، و مدت لهن الموائد بالأطعمة و الأشربة، فأكلن و شربن و غنين بأنواع الألحان، فلما امتلأن خمراً خرج الأربعة من أماكنهم و كل ضارب نقابه على وجهه؛ فقالت الزاهرة : من هؤلاء الهاجمين علينا في هذا الليل ؟ أمن الأرض خرجتم أو من السماء نزلتم ؟ و ما الذي تريدون ؟؛ قال : الوصال؛ قالت الزاهرة : ممن ؟، قال أبو الهيجاء : منك؛ فقالت : من أين تعرفني؟؛ فقال لها : أنا الذي التقيت بك في الصيد؛ فقالت : من أدخلك لهذا المكان ؟، قال : قدّرت فخمّنت ما الذي نفعل؟، و كان عندها أبكار مصفحات لم يقدر على دخولهن أحد و عندها امرأة يقال لها المنى لم يهيّجها رجل في نكاحها؛ فقالت في نفسها : ما لي لا أكيدهم بهؤلاء الأبكار و أنا أنجو، ثم قالت : ما نفعل إلاّ بشرط؛ فقالوا لها : شرطك مقبول؛ قالت : و إنْ لم تقبلوه، فأنتم الآن عندي أسرى، و نحكم فيكم بما نريد؛ فقالوا : نعم؛ فأخذت المواثيق و العهود عليهم ثم ضربت يدها على يد أبي الهيجاء و قالت له : أمّا أنت فشرطك أن تدخل في هذه الليلة على ثمانين بكراً من غير إنزال؛ فقال : قبلت هذا الشرط؛ فأدخلته إلى بيت و جعلت ترسل إليه واحدةً بعد واحدة و هو يدخل بهن إلى أن دخل على الجواري كلهنّ و لم ينزل منه مني، فتعجّبت من قوّته و جميع من كان حاضراً، ثم قالت له : و هذا العبد ما أسمه ؟ فقال : ميمون؛ فقالت : ينكح هذه المرأة خمسين مرةً بلا فتور سواءً أنزْل أو لم يُنزل إلاّ إذا أتته الضرورة التي لا بد منها؛ فتعجّبوا من هذا الشرط؛ فقال العبد ميمون : أنا أفعل، و كان يحب النّساء كثيراً، فدخلت معه المنى إلى أحد البيوت و أمرتها إذا تعب أن تخبرها، ثم قالت للأخير : و أنت ما أسمك ؟، فقال : أبو الهيلوج؛ فقالت له : نريد منك أن تدخل على هؤلاء النساء الأبكار ثلاثين يوماً و إيرك واقف لا ينام ليلاً و لا نهاراً، ثم قالت للرابع : ما أسمك ؟، فقال : فلاح؛ فقالت : و أنت نريد منك أن تخدم بين أيدينا، و يبقى عليّ شرطكم، فشرطوا عليها أن تحضر لهم حليب النوق و عسل صافي شراب من غير ماء لأبي الهيجاء و غذاؤه الحمص مطبوخا باللحم و البصل، ثم طلب أبو الهيلوج البصل الكبير مع اللحم و شرابه البصل المدقوق مع بعض ماؤه و يوضع في العسل، و تأتي صفة ذلك إن شاء اللّه، ثم قالت : ما تريد من الأغذية يا ميمون؛ فقال : غذائي مخاخ البيض مع الخبز؛ ثم أوفت لكل واحدٍ بما طلب، فقال أبو الهيجاء : قد أوفيت لك شرطك فأوفي لي الوصال يا زهرة فقالت : هيهات شرطكم سواء عندي أنت و أصحابك، فان كمل شرط أصحابك قضيت حوائجكم جميعاً و إنْ عجز واحداً منكم نقضت و أسرتكم بحول اللّه، ثم أن أبا الهيجاء جلس مع المرأة و البنات و الأكل و الشرب إلى أن أوفى أصحابه بالشرط، و كانت قبل ذلك طامعةً في أسرهم، و هي في كل يوم تزداد حسناً و جمالاً و فرحاً إلى أن اكتملت عشرون يوماً فتغيرت، فلمّا بلغوا الثلاثين بكت و كان أبو الهيلوج قد تمم الشّرط، و أتى و جلس مع صاحبه و هم في أكل و شرب و هي طامعة في العبد ميمون لعله يكلّ أو يتعب من النكاح، و في كل يوم ترسل إلى المنى و تسألها عنه فتقول لها كل يوم يزداد قوة، و ما أرى هؤلاء إلاّ غالبين، ثم خرجت و قالت لهم : إني سألت عن العبد فقالوا لي إنه تعب و مرض، فيقول لها أبو الهيجاء : إن لم يوف شرطه و يزيد فوقه عشرة أيام لأقلتنه؛ و لم يزل كذلك حتى كملت الخمسين يوماً ففرحت المنى لأنه كان أهلكها في نكاحها فتعدّت الخمسين يوماً و لم يبعد عنها، فبعثت المنى للزهرة تقول لها : يا مولاتي الشرط تعداه و لا أراه يفارقني، سألتك باللّه العظيم إلاّ ما أرحتني مما أنا فيه، فقد انفكت أفخاذي و أصبحت لا أقدر على الجلوس؛ فحلف أنْ لا يخرج إلاّ بعد عشرة أيام زيادةً فوق شرطها عشرة أيام، فتعجبوا من ذلك؛ و بعد الوفاء بالشروط جميعهاً حازوا على ما في القصر من أموالٍ و بناتٍ و خدمٍ و نساءٍ و حشمْ؛ و قسّموا ذلك بالسواء فيما بينهم، و سبب هذه الغنيمة من البنات المتقدم ذكرهن هو الأشربة التي تهيج على الجماع و ذلك مما يستحسنه العقل، و هو أن تدق البصل و تعصر ماؤه و تأخذ من ذلك الماء كيلاً و من العسل المنزوع الرغوة كيلاً فتخلط الجميع و تطبخه بنار لينة حتى يذهب ماء البصل و يبقى العسل في قوام الأشربة فتنزله من فوق النار و تبرده في زجاجة لوقت الحاجة، فخذ منه أوقية و أمزجها مع ثلاثة آواق من ماء قد نُقّع فيه ماء الحمّص يوماً و ليلةً، و يشرب في ليالي الشتاء قبل النوم قليلاً، فإن من يشربه لا يهدأ تلك الليلة، و من داوم عليه لا يزال قائما إيره منتشراً متيقظاً لا ينام، و من كان حار المزاج فلا يشرب منه لأنه يولد الحمى، و لا ينبغي لأحد أن يداوم عليه ثلاثة أيامٍ إلاّ أن يكون شيخاً أو بارداً في مزاجه و لا يشرب في الصيف أبداً .

انتهى و أنا استغفر اللّه من أضاليل اللّهو و أباطيل اللّغو و هو حسبي و نعم الوكيل
و لا حول و لا قوة إلا باللّه العلي العظيم و صلى اللّه على سيدنا محمد
و على آله و صحبه و سلم تسليما؛ لا اله إلا اللّه
محمد رسول اللّه
انتهى الكتاب المستطاب بعون الملك الوهاب.

تحياتي / الملتهب worldly@hotmail.com
avatar
محمد عبد الفتاح لحلو
Admin

عدد المساهمات : 68
نقاط : 207
تاريخ التسجيل : 19/02/2013
العمر : 59
الموقع : lahlou.forumaroc.net

http://lahlou.forumaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى